f

You are here: Homeسياحةدول مجلس التعاون الخليجي تستهدف أسواق الصين والهند لتعزيز نموها السياحي

دول مجلس التعاون الخليجي تستهدف أسواق الصين والهند لتعزيز نموها السياحي

26 April 2017
Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

تسعى الوجهات السياحية الرئيسة في دول مجلس التعاون الخليجي إلى تعزيز جهودها لاستقطاب السياح من الهند والصين، مع مواصلة الأوضاع الاقتصادية العالمية المتقلبة التأثير على حركة السياحة الإقليمية والأوروبية، التي عززت سياسة حرب الأسعار، ما ضغط على أسعار التذاكر.

نشرت هذه النتائج ضمن تقرير أصدرته مؤسسة "كولييرز انتوناشيونال" يوم الاثنين 24 نيسان/ابريل الماضي، على هامش معرض سوق السفر العربي (الملتقى 2017) الذي أقيمت فعالياته منذ أيام في مركز دبي التجاري العالمي، وأعلن عنها خلال جلسة بعنوان"تعزيز مفهوم تجارب السفر المميزة: أسواق الصين والهند الضخمة للسياحة الخارجية". 

وأكد التقرير أن الصين تصدر أكثر من 122 مليون سائح في المتوسط سنوياً والهند 22 مليوناً، أنفقوا 252 بليون دولار و15.4 بليون دولار على التوالي عام 2015، ما جعل دول المنطقة توجه انظارها إلى هاتين السوقين. ويبلغ معدل نمو الحركة السياحية الخارجية في الصين حالياً 6.7 % سنوياً بينما تتمتع الهند بمعدل نمو سنوي يبلغ 7 % في المتوسط.

وقالت المديرة التنفيذية لفندقي "ديوكس لندن" و "ديوكس دبي"، ديبرا دوغا: "تضم دول مجلس التعاون الخليجي الكثير من المعالم السياحية الشهيرة عالمياً، وتواصل استقطاب السياح من أنحاء العالم نتيجة ذلك. ومع مواصلة تأثر الأسواق في أوروبا ودول مجلس التعاون بضغوط انخفاض أسعار النفط وتراجع قيمة العملات، من المهم أن تواصل الهيئات السياحية وقطاعات الفنادق والسياحة استكشاف الأسواق الجديدة".

وتضم الصين 1.4 مليون ثري و146 مليون فرد يمثلون 19 % من السكان العاملين، و90 مليون عامل في القطاعات الخدمية ما يمثل بالإجمال حوالى 29 % من السكان وهم الأكثر احتمالاً للسفر.

أما الهند فهي موطن لحوالى 433000 فرد من الأشخاص ذوي الثروات العالية مع 59 مليون يعتبرون من العاملين الإداريين المتعلمين في الطبقة الوسطى و97 مليوناً من العاملين في القطاعات الخدمية يمثلون بالإجمال نحو 31 % من السكان المؤهلين والأكثر احتمالاً للسفر.

وقال مدير بحوث الفنادق في الشرق الأوسط في "كولييرز انترناشيونال" فيليبو سونا: "يساهم نمو الطبقة الوسطى وتوافر بطاقات الطيران الرخيصة في إعادة تشكيل خيارات السفر للخارج في هذين البلدين حيث يوجد 146 مليون شخص من حاملي جوازات السفر". وأضاف: "أصبحت مدن المنطقة أكثر اهتماماً بتعزيز علاقات دائمة مع الشركات الصينية بخاصة في قطاعات البناء والبنية التحتية والنفط والغاز والتصنيع. ومن ناحية أخرى فإن دولاً مثل الإمارات العربية المتحدة وعمان تزيدان جهودهما لاستقطاب السياح الهنود من خلال العروض الترفيهية الخاصة والنشاطات الترويجية، فيما يتوقع أن تزيد المملكة العربية السعودية من حصص التأشيرات للسكان الهنود المسلمين لزيارة البقاع المقدسة في مكة المكرمة والمدينة المنورة".

واقترح التقرير 12 توصية تتعلق بتأشيرات الدخول والفنادق والخصوصيات الثقافية والتسويق، وضرورة قيام دول مجلس التعاون بإيجاد تأشيرة خليجية موحدة متعددة تتفق بمبادئها مع تأشيرة شنغن، وأن تقوم الفنادق بتوفير بطاقات الترحيب واللافتات بلغات السياح والترويج للاحتفالات والمهرجانات الثقافية من كل بلد، وتوفير برامج مكافآت الزبائن.

ودعا التقرير أيضاً الفنادق إلى وضع استراتيجيات لاستهداف المجموعات خلال التسويق في الهند والصين وإيجاد برامج ثقافية خاصة لتعزيز سمعتها في الأسواق المستهدفة. وعلى سبيل المثال من الضروري فهم مواقع التواصل الاجتماعي الصينية لأن المواقع المحلية مثل "بايدو" و"وايبو" تعتبر مفصلة على "تريب ادفايزر" و "بوكينغ.كوم".

ويمكن للفنادق الراغبة في تعزيز أعداد الضيوف الصينيين أن تتقدم بطلب للحصول على شهادة "نرحب بالصينيين" من خلال الالتزام بمعايير محددة تجد تقديراً لدى الضيف الصيني.

كما قام تقرير كولييزر انترناشيونال بتقييم توافق الوجهات السياحية الخليجية الرئيسية مع أربع شرائح من المسافرين الصينيين والهنود وهم: رجال الأعمال، ووفود المؤتمرات والمعارض، والسياح الجدد والسياح المتمرسون.

وفي كل من دبي وأبو ظبي كانت الهند سوق المصدر الأفضل أداءً عام 2016. ففي دبي وصل 1.8 مليون مواطن هندي العام الماضي مقارنة بـ1.6 مليون في 2015. وفي أبوظبي التي استقبلت العام الماضي رقماً قياسياً بلغ 4.4 مليون زائر بالإجمال، كان 323388 منهم هنوداً. ووفقاً لأرقام صادرة عن هيئة أبو ظبي للسياحة والثقافة، فإن ذلك يعتبر نمواً بنسبة 15 % عن 2015.

وسجلت أعداد الزوار الصينيين في دبي نمواً قوياً أيضاً إذ بلغ عددهم 540000 شخص عام 2016 مقارنة بـ 450 ألفاً في 2015، ما يعزز مكانة الصين كأحد أكبر 10 أسواق سياحية للإمارة.

وتخطط أبو ظبي لاستقطاب 600000 سائح صيني بحلول عام 2021، ما يمثل ارتفاعاً نسبته 265 %، مقارنة بأول تسعة أشهر من عام 2016، وفقاً لبيانات هيئة السياحة والثقافة في الإمارة.

وسجلت سلطنة عُمان أعلى مستوى توافق بالنسبة للزوار من رجال الأعمال، فقد استقبلت 299,568 زائراً هندياً للسلطنة في العام 2016 بزيادة بلغت نسبتها 17% في العام 2015 مقارنة مع العام 2014، فيما شهدت السلطنة خلال السنوات الخمس الماضية ارتفاعاً بنسبة 60% في أعداد السياح الهنود. 

وفي قطر، تمتع السياح الهنود بمستوى توافق أعلى عبر شرائح الزوار الأربعة، حيث باتت الهند الآن ثاني أكبر سوق مصدر للسياح بعد المملكة العربية السعودية. ومن المتوقع أن ترتفع أعداد السياح مع إطلاق العديد من الفعاليات الرياضية الكبرى والمعالم الترفيهية الضخمة خلال السنوات القادمة.

مصدر الصورة: سوق السفر العربي

الدخول للتعليق

معارض قادمة

IFTM Top Resa

2018
September
Tuesday
25


ARCHITECT @WORK FRANCE

2018
September
Thursday
27


SILMO PARIS

2018
September
Friday
28


PARIS SUR MODE

2018
September
Friday
28


PREMIERE CLASSE

2018
September
Friday
28


اسعار العملات العربية

منتجات جديدة

  • سموثي لتحضير الكوكتيل المعد من الحليب والفواكه المتعددة والمتجانسة SMOOTHIES, MILK-SHAKE, TROPICAL COCKTAILS
  • زيت الزيتون مع الكولزا RISSOLINE RESTAURATION
  • روبوت ارضي تيميس THeMIS من شركة ميلريم روبوتيكس Milrem Robotics مدمج بمحطة الأسلحة عن بعد ديفندير ميديوم deFNder Medium من شركة أف أن هيرستال FN Herstal
  • Corvette C7 Stingray
  • شركة تيستي فوود TASTYFOOD  – لحم بقر ترياكي مع المعكرونة
  • شركة أغسيوس Asus
  • مدرب اللياقة البدنية كيكر من شركة واهو فيتنيس WAHOO FITNESS
  • SMOOTHIE عصير التفاح مع الفليفلة الحرة