f

You are here: Homeالمجلةأصداء المعارضأسبوع أبوظبي للاستدامة يستضيف 30000 الحضور من 172 بلدا

أسبوع أبوظبي للاستدامة يستضيف 30000 الحضور من 172 بلدا

23 January 2014
Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

أسبوع أبو ظبي للاستدامة (ADSW)، الذي تقام فعالياته من 18 ولغاية 25 كانون الثاني/يناير، سيستضيف حوالي 30,000 مشارك بأكثر من 30 حدث، مما يجعله واحداً من أكبر التجمعات العالمية، حتى يومنا هذا، المخصصة لتعميم واعتماد الطاقة المتجددة والتنمية المستدامة.

نخبة من القادة السياسيين والأكاديميين وقادة قطاعات المال والأعمال والصناعة يجتمعون خلال "أسبوع أبوظبي للاستدامة 2014" لمناقشة أبرز تحديات الطاقة والتنمية المستدامة.

تقام على مدى أسبوع كامل سلسلة من الفعاليات ضمن هذا الحدث وسيتم البحث بمواضيع مهمة تتعلق بمشهد الطاقة العالمي المتغير بما في ذلك اقتصاديات الطاقات المتجددة، وإدارة النفايات وآثار ندرة المياه، وتأثير ذلك على البيئة والموارد الطبيعية للنمو السكاني والمدن الآخذة في التوسع لدينا.

ويعتبر "أسبوع أبوظبي للاستدامة" منصة عالمية سنوية لمناقشة التحديات والفرص المترابطة التي تؤثر على توسيع نطاق انتشار حلول الطاقة المتجددة ودفع عجلة التنمية المستدامة. وسيستضيف الحدث مشاركين من 172 بلداً، بدلا من 155 بلداً، العام الماضي.

وتضم قائمة المتحدثين خلال أسبوع أبوظبي للاستدامة معالي سهيل بن محمد فرج فارس المزروعي وزير الطاقة وإرنست مونيز وزير الطاقة الأمريكي ومعالي توشيميتسو موتيجى وزير الاقتصاد والتجارة والصناعة الياباني.

كما تشمل قائمة المتحدثين والمشاركين رفيعي المستوى كلاً من الدكتور جيفري ساكس مدير "معهد دراسات الأرض" في جامعة كولومبيا ومايكل إيكهارت الرئيس العالمي للتمويل البيئي "سيتي جروب" وميراندا بالنتاين مدير إدارة الاستدامة في "وولمارت" وماري خوسيه نادو رئيس "مجلس الطاقة العالمي" وماريا فان دير هوفن المديرة التنفيذية للوكالة الدولية للطاقة وفيليب دو فونتين فيف نائب رئيس "بنك الاستثمار الأوروبي" وراشيل كايت نائبة رئيس "البنك الدولي" لشؤون التنمية المستدامة.

وصرح معالي الدكتور سلطان بن أحمد سلطان الجابر وزير دولة الرئيس التنفيذي لـ"مصدر" انه ، في ظل توقعات بأن يصل تعداد سكان العالم إلى 9 مليارات نسمة بحلول عام 2050 من الضروري تطوير مصادر جديدة للطاقة، الأمر الذي سيساعد في تلبية الطلب العالمي المتنامي باستمرار .

وأكد معالي الدكتور الجابر على أهمية أسبوع أبوظبي للاستدامة الذي يوفر منصة عالمية يلتقي من خلالها نخبة المفكرين والخبراء وصناع القرار من القطاعين الحكومي والخاص لمناقشة وتحديد أفضل الفرص التجارية التي يمكن من خلالها تسريع وتيرة نشر حلول الطاقة الجديدة وتعزيز التنمية المستدامة.

وتشمل فعاليات أسبوع أبوظبي للاستدامة اجتماع الجمعية العامة الرابع للوكالة الدولية للطاقة المتجددة "آيرينا" والدورة السابعة من "القمة العالمية لطاقة المستقبل" والدورة الثانية من "القمة العالمية للمياه" والدورة الأولى من معرض إدارة النفايات والتدوير "إيكو ويست" وحفل توزيع "جائزة زايد لطاقة المستقبل" في دورتها السادسة.

الدخول للتعليق